هل يتحقق "شات EGYPT" من المعلومات أم يكتفي باسترجاع التصريحات الحكومية؟
اختبرت «تفنيد» منصة «شات EGYPT» عبر 11 سؤالًا، فكشفت التجربة فجوة بين استرجاع التصريحات والمعلومات والتحقق من مدى كفايتها لإثبات الادعاءات.
اختبرت «تفنيد» منصة «شات EGYPT» عبر 11 سؤالًا، فكشفت التجربة فجوة بين استرجاع التصريحات والمعلومات والتحقق من مدى كفايتها لإثبات الادعاءات.
من خدمة الدين وإنتاج الغاز إلى التعليم والصحة والدعم، رصدت "تفنيد" فجوات بين تصريحات الرئيس والوزراء والمسؤولين المصريين والأرقام الواردة في البيانات الحكومية، عبر 18 مادة تدقيق وتحليل نُفذت بالتزامن مع المنتدى وفي سياق التحضير له.
الفيديوهات المتداولة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بتاريخ 22 أكتوبر 2026، والذي ادعى ناشروها أنها ترصد وصول الجيش المصري إلى المملكة العربية السعودية للدفاع عنها، وتبين أنها"مضللة"، ومولدة بالذكاء الاصطناعي، ولم يتم الإعل
الادعاء الذي تداولته وسائل إعلام وناشطون على فيسبوك يومي 22 و23 أكتوبر 2026، يفيد بأن "صيادون يوثّقون الأعداد الكبيرة من “الكروفات” بخليج قابس"، وتبيّن أنه "مضلل" وذلك بالبحث عكسيا على الفيديو المتداول.
قال العقيد الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، خلال كلمته ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، إن فكرة وجود "الجهاز" هو محرك للتنمية ومنظم لها وليس مستحوذًا، و"مابياخدش فرصة زيادة عن أي حد"، ولم ولن يتعرض لضمانات البنوك لأن الموارد من
الفيديو المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي يوم 22 أكتوبر 2026، والذي زعم أنّه يوثّق مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين في حي التضامن، وتبيّن بعد البحث العكسي عن الفيديو أنه "مضلل" ويعود إلى 16 يناير 2021، ولا يوثّق الأحداث الأخيرة ف
تصريحات المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بخصوص إنتاج الغاز الطبيعي، خلال بيان الرئاسة بتاريخ 22 أكتوبر 2026، في اليوم الرابع من أعمال منتدى مصر 2026، ووجد أنه "غير صحيح"، وفقًا للبيانات الحكومية.