صور حرائق الغابات التونسية "مضللة".. والصور من الجزائر
الادعاء الذي تداوله نشطاء على فيسبوك، يوم 22 يوليو 2026، بخصوص مخلفات الحرائق ومحاولات أعوان الغابات والحماية المدينة إخمادها، وتبين أنه "مضلل"، وذلك بالبحث العكسي عن الصور.
الادعاء الذي تداوله نشطاء على فيسبوك، يوم 22 يوليو 2026، بخصوص مخلفات الحرائق ومحاولات أعوان الغابات والحماية المدينة إخمادها، وتبين أنه "مضلل"، وذلك بالبحث العكسي عن الصور.
كشف رصد وتحليل شمل 255 منشوراً عبر 192 صفحة وحساباً على "فيسبوك" في أقل من 48 ساعة، عن الدور الذي لعبته حسابات وصفحات تونسية في تضخيم مزاعم غير مثبتة حول اندلاع حريق داخل السجن المدني بالمسعدين في سوسة، وهي الشائعات التي ادّعت سقوط قتلى وإصابات ونقل
تصريحات وزير الصحة والسكان المصري، بتاريخ 31 يوليو 2026، على قناة "النهار" الفضائية، بشأن مخصصات دعم التأمين الصحي لغير القادرين ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل في موازنة العام الحالي 2026 - 2027، واتضح أنها "غير دقيقة"، وفقًا لأرق
تصريح الناشط والمحلل السياسي، في برنامج "منبر الأحد" على قناة "البلاغ"، بتاريخ 20 يوليو 2026، والذي ادعى فيه أن تونس سددت في شهر يوليو قرضا بقيمة 750 مليون يورو ونسبه إلى الرئيس قيس سعيّد سنة 2022 بأجل سداد مدته أربع سنوات، وتبيّن أ
غضب عارم، مكيفات معطلة، وظلام يتنقل بين الولايات.. لم تكن بداية صيف 2026 هادئة على التونسيين؛ فالانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي تجاوزت حد "الأعطال العابرة" لتتحول إلى أزمة يومية تُربك حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية ودفعت البعض منهم إلى الاحتج
على مدار الأشهر الماضية، تحولت مياه الخليج العربي ومضيق هرمز من شريان حيوي للاقتصاد العالمي إلى مسرح مفتوح لعمليات عسكرية متداخلة، ولم يعد النفط هو السلعة الوحيدة التي يُدفع ثمنها في هذا الصراع، بل أصبحت أرواح آلاف البحارة هي "العملة" الأكثر تكلفة في
شهد قطاع الكهرباء في تونس خلال السنوات الأخيرة نقاشا واسعا في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب تكرر اضطرابات التزود بالكهرباء، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الاستهلاك، وأعادت هذه الوضعية طرح تساؤلات حول تطور قد